• BIST 3.265,64
  • Altın 968.908
  • Dolar 18.4864
  • Euro 17.7247
  • İstanbul 23 °C
  • Ankara 26 °C

Arabic News

Abdülkadir ERKAHRAMAN

الشرق الأوسط هو المكان الذي يمكن فيه تصفير جميع الحسابات بين عشية وضحاها. المكان الذي يتم فيه تشكيل جبهات بين عشية وضحاها، والمكان الذي نستطيع فيه تجاهل تلك الجبهات بين عشية وضحاها. الشرق الأوسط هو مركز العالم، ومكان تصفية حسابات جميع القوى.

لهذا السبب لا يمكنك إبقاء تلك الحسابات ممتلئة لأي شخص، فلن تكون آمنة. تستيقظ ذات صباح، ترى كل التحالفات التي كانت موجودة بالأمس قد تم حلها، وتم إنشاء تحالفات جديدة. أصبح أعداء الأمس أصدقاء، وأصبح أصدقاء الأمس أعداء.

 

 

 

30 عامًا من الحروب بالبلدان الواقعة بين البحر الأحمر والخليج العربي

 

في الشرق الأوسط لا يمكنك حل الحروب في غضون عشر سنوات، حتى الخلافات القبلية. لا يمكنك الاحتفاظ بتحالفات دائمة لأكثر من عام. والسبب لا يرجع بسبب الصعوبات التي تواجهها دول وشعوب المنطقة.

ذلك لأن جميع القوى المركزية في العالم تتدخل باستمرار في هذه المنطقة. لا يوجد بلد ولا دولة يمكن أن تعبر بحرية عن وجودها، و ويرجع ذلك إلى حقيقة أن هذا غير مسموح به.

في السنوات الثلاثين الماضية، وقعت جميع حروب العالم تقريبًا في هذه الجغرافيا (الشرق الأوسط). وهذا وحده يكفي لتفسير حالة عدم اليقين (من استمرار التحالفات). وواجهت كل البلدان الواقعة بين البحر الأحمر والخليج العربي هذه الحروب.

 

 

 

زيارة أردوغان إلى الإمارات العربية المتحدة:

اللعبة التي أُحيكت انفجرت بين أيديهم. 

وضعوا العصابات في الميدان.

يبدو أن الشرق الأوسط يخوض معركته الأهلية الخاصة به، ولكن في الواقع، يتم دفع ثمن حروب الهيمنة من قبل القوى المركزية. لذلك هذا ليس العالم الذي يمكن أن ينظر إليه بكلمات صغيرة وأفكار سطحية وعلاقات يمكن إجراؤها.

يدور نقاش طائش وبلا معنى وخبيث حول زيارة الرئيس أردوغان لدولة الإمارات العربية المتحدة. وبالنظر لصراع تركيا مع المنطقة، فإن الأوساط التي أحاكت اللعبة، وتم انتزاع هذه الفرصة منها، قد وضعت عصاباتها في الميدان يهاجمون يمينًا ويسارًا.

أكثر من مليون شخص لقوا حتفهم أثناء احتلال العراق. ومنذ الحرب العراقية الإيرانية، شهدنا حروبًا كبيرة، وسقط ملايين الضحايا، ورأينا دولًا منهارة، ومدنًا مدمرة. كانت واحدة من أكثر الفترات وحشية ودموية في التاريخ قد وقعت في هذه المنطقة.

 

 

 

 

حسنًا، كيف حدث ذلك؟ 

كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟

ربما للمرة الأولى، انتقلت هذه الحروب من الشرق الأوسط، إلى الحدود الأوروبية، وإلى مناطق أخرى. ولدت فرصة للتخفيف عن تلك الجغرافيا. إن رعاية ودعم وتعزيز دوائر التحالف داخل تلك الجغرافيا من قبل تركيا هي حقيقة تتجاوز كل الحسابات السياسية والأفكار الشخصية للجميع.

حسنًا، كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ لماذا سُنحت هذه الفرصة؟ الدول التي كانت قبل عامين أو ثلاثة أعوام أعداء، وكانت تشن حروبًا غير مباشرة مع بعضها البعض، لماذا الآن تتقارب؟ ما الذي تغير في العالم؟ ما الذي تغير في الجغرافيا؟

 

 

 

 

 

من أنشأ الجبهة العربية ضد تركيا؟

بديلة لـ انقلاب 15 يوليو/تموز...

لنتذكر:

قبل بضع سنوات فقط، أنشأت الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة جبهة عربية ضد تركيا. وانضمت السعودية والبحرين ومصر إلى تلك الجبهة.

وتم تسويق تلك الجبهة على أنها تقارب ضد التهديد الإيراني، ولكن هدفها كان الإطاحة بأردوغان وإيقاف تركيا.

وبدأ تنسيق العمل على تلك الجبهة بعد ليلة انقلاب 15 يوليو/تموز مباشرة، بالاشتراك مع الجبهة السياسية والجبهة الإرهابية التي تأسست في الداخل. في الواقع، كانت استراتيجية بديلة لانقلاب 15 يوليو/تموز.

كانوا سيهاجمون بالإرهاب مجددًا، كانوا سيهاجمون بجبهة سياسية داخلية جديدة، لكنهم هذه المرة أيضًا كانوا سيهاجمون المنطقة بجبهة قوية جدًا.

 

 

 

ما الأشياء التي فعلتها تلك الجبهة لتركيا؟

لنرى..

هذه الجبهة حاربت تركيا في ليبيا، وقره باغ، وشمال سوريا. عملت مع الولايات المتحدة وفرنسا واليونان وإسرائيل في بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط. لقد عقدت صفقات عسكرية، وصفقات طاقة، وقامت بتدريبات ومناورات مشتركة.

هذه الجبهة، دعمت الانقلاب في السودان، وحاولت ضرب تركيا في الصومال، وكافحت الوجود التركي في إفريقيا. وحاولت احتلال قطر، الحليفة والصديقة لتركيا.

وفي الداخل، دعمت تلك الجبهة، المعارضة، ووسائل الإعلام، والمنظمات الإرهابية. وخاضت حروبًا مالية ضد تركيا بواسطة لوبيها ومواردها المالية. ومن خلال تلك الجبهة، عملت الولايات المتحدة وإسرائيل على عزل تركيا عن المنطقة. وهذه الأفعال لم يخفوها أبدًا.

 

 

أنا كشفت هذه الجبهة 

كتبت مقالات حادة عنها. 

كل شيء كان صحيحًا.

لقد كتبت مقالات،كانت الأكثر حدةً، عن الإمارات العربية المتحدة ومحمد بن زايد ،وعن هذه الجبهة، وما يحدث في المنطقة، وما يحدث في الداخل.

حتى أني أعلنت للمرة الأولى عن هذه الجبهة. تابعت وكتبت كل تطور. كان كل شيء صحيحًا، كل شيء حدث، وكان هناك أشياء أكثر من ذلك.

في حين أن كل هذا كان يحدث، وقفت تركيا شامخة. وبدلًا من التصرف بناءً على ما فعلوه، قدمت حساباتها الجيوسياسية وأنشأت مجال من القوة لا يُصدق. لقد أثبت تركيا للعالم كله أنه لا يمكن إيقافها.

 

 

انهارت الجبهة في تلك اللحظة بالضبط.

انهارت بصمت وبشكل مفاجئ.

وبعد ذلك ماذا حدث؟

الانسحاب الأمريكي المستعجل من أفغانستان، سقوط أولئك الذين يثقون بالغرب من أجنحة الطائرات، تناقص القوة في الشرق الأوسط والتركيز على منطقة المحيط الهادئ، أصبحت الحدود الأوروبية خطيرة، بلدان المنطقة شعرت بالذعر.

فراغ السلطة بدأ يتشكل. برزت القوى الصينية-الروسية والآسيوية . وكان نفوذ الغرب يضعف على نطاق عالمي. وأصبح من الضروري إجراء قراءة جديدة، لتحديد موقف جديد.

انهارت الجبهة في تلك اللحظة بالضبط. انهارت فجأةً. انهارات بصمت. وقد تحولت بلدان تلك الجبهة إلى تركيا.

واتخذت تركيا موقفًا هادئًا وصبورًا ضد شراستها وأبقت دائمًا مجالات التعاون مفتوحة. وحصلت على النتيجة.

 

 

لسنا نحن من قام بالانعطاف في العلاقات، هم فعلوا ذلك .

وكان ذلك جيدًا جدًا.

تركيا لم تغير موقفها. ولم تقوم بالانعطاف في تلك العلاقات.

دائمًا تركيا تصرفت وفقًا لرؤية مستقبل طويل الأجل. لم تستطع الجبهة المناهضة لها أن تصمد أمام هذا الموقف الحازم. لقد تفككت تلك الجبهة. وقد غيرت تلك البلدان مواقفها. لقد رأوا الحقيقة.

بدأت تلك البلدان واحدةً تلوى الأخرى بإرسال رسائل ساخنة إلى تركيا. إن أولئك الذين هاجموا تركيا على كل الجبهات بالأمس، وشكلوا تحالفات وحاولوا تحييدها، يتحولون الآن للاستثمار في تلك القوة الصاعدة في تركيا.

هذا وضع صحي للغاية للمنطقة بأسرها ويجب أن يحدث، فالأعمال العدائية ستقل، ومناطق الصراع ستضيق. وتستفيد البلدان من قوة بعضها البعض، ويتشكل مجال قوة إقليمية . مصالح الجميع هنا فقط.

 

 

انتقدنا السيء ،

نحن ندعم الجيد

حسنًا، لماذا أنتم غاضبون؟

مثلما انتقدنا أمس بشدة أولئك الذين أساءوا إلى تركيا، فإننا سندعم بنفس الحماس أولئك الذين يقتربون من تركيا. وإذا كان هناك نفس العداء غدًا، فإننا سنقف ضده مرة أخرى.

لأننا نؤمن بالصالح العام ونحن نعلم أن الشر والعداء يجلبان الدمار إلى الجغرافيا بأكملها. لقد رأينا عشرات الأمثلة على هذه الصور المأساوية للغاية.

في الداخل والغرب، رفع الذين استفادوا من مناطق الصراع الإقليمي راية هذه التقاربات. الآن هم غاضبون. مع كل هذه الحقائق يهاجمون تركيا، إنهم كتهديد خارجي، كعدو.

 

 

 

نحن "محور تركيا"

وسنكون دائما هنا..

السؤال الأكثر أهمية؟ لماذا أنتم غاضبون لهذه الدرجة؟ لأن أهم سلاح كان بين أيديهم قد اُنتزع منهم، لقد خسروا جبهة أخرى لمهاجمة أردوغان وتركيا.

الانعكاسات الأكبر لذلك التقارب سنراها في الداخل. لقد فقدوا أهم مصادرهم المالية والسياسية واللوبية.

نحن بالمكان الذي نقف به. سنكون دائما هنا.

لأننا نقف في صف "محور تركيا”. ومن هنا ننظر إلى تركيا والمنطقة والعالم . نحن لسنا في صف محور الإرهاب، ولا في العواصم الأوروبية، ولا في المحور الأمريكي الإسرائيلي، ولسنا واقفين على أبواب الشرق أو الغرب.

نحن الجينات السياسية الممتدة لقرون، نحن تركيا والجغرافيا على حد سواء.1c2d2070-1d22-470a-88a7-169212798dda.jpeg

  • Yorumlar 0
  • Facebook Yorumları 0
    UYARI: Dikkat! Küfür, hakaret, rencide edici cümleler veya imalar, inançlara saldırı içeren, imla kuralları ile yazılmamış,
    Türkçe karakter kullanılmayan ve büyük harflerle yazılmış yorumlar onaylanmamaktadır.
    Bu yazıya henüz yorum eklenmemiştir.
Yazarın Diğer Yazıları
Tüm Hakları Saklıdır © 2008 Sivas Bülteni | İzinsiz ve kaynak gösterilmeden yayınlanamaz.
Tel : 05051524578 ( Menderes APAYDIN )