• BIST 3.274,97
  • Altın 973.448
  • Dolar 18.4439
  • Euro 17.8645
  • İstanbul 16 °C
  • Ankara 14 °C

Arabic News 1

Abdülkadir ERKAHRAMAN

يبدو أن الجدل الذي صاحب عملية الانتخابات الأمريكية سيظل متواصلًا حتى ولو تم إنهاء عملية التصويت وإعلان المرشح. هناك العديد من المواضيع مثل التناقضات التي طفت على السطح خلال تطبيق "الديمقراطية" التي تقدّم نفسها على أنها الطريقة الأكثر مثالية، فضلًا عن مواضيع مثل كفاءة وموثوقية النظم الانتخابية، والتحكم باختيارات أو ترجيحات الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي والطرق التكنولوجية الأخرى؛ جميع هذه المواضيع ستستمر في تصدّرها أجندة هذا العالم.

كذلك الأمر حين الحديث عن الأسلوب السياسي المتجسد في شخصية ترامب، ومصادقة نصف الشعب الأمريكي تقريبًا على هذا الأسلوب أو الطراز السياسي، كل ذلك سيفرض على الجميع الحديث والتفكير بمسار السياسة الدولية في ظل وجود صراعات داخلية في الولايات المتحدة.

وما كتبه نيكولاس غولندبرغ في "لوس أنجلوس تايمو" قبل أيام، كان تصويرًا واضحًا لما أتحدث عنه الآن، أي "الواقع الجديد"، حيث قال غولندبرغ: “على الرغم من خسارة ترامب في الانتخابات إلا أنه قد فاز؛ فاز لأنه على الرغم من رحيله إلا أنه لم يرحل عنا، لقد تمكن من تقسيمنا وتعميق اختلافاتنا. عندما تم انتخاب ترامب قبل 4 سنوات، كان ذلك خطأ فادحًا، وربما كان أمرًا شاذًا. الناخبون الذين صوّتوا له عام 2016 ربما فعلوا ذلك ببراءة، أو ظنوا أن ترامب لن يفي حقًّا بوعوده غير المسؤولة التي قطعها خلال تلك الحملة الانتخابية. إلا أن الوضع يختلف الآن بتاتًا، حين الحديث عن عشرات الملايين ممن يصوّتون لترامب في العام 2020. حيث أن أصواتهم لترامب الآن بمثابة رسالة للعالم، مفادها: هذا الرجل الغريب وغير الموثوق به لم يأت إلى أقوى منصب في العالم عبر خداع أو تضليل الشعب الأمريكي، على العكس؛ بل إن ترامب يبدو أنه خيار مقصود وواعٍ جدًّا لكثير من الناس".

إن ترامب الذي منذ بداية إعلانه رئيسًا وعلى مدار 4 سنوات من ولايته، حاول أن يبدو بصورة "مجنون الحيّ"، ها هو الآن مجنون الحيّ يمثل قرابة نصف الشعب الأمريكي. حيث يدعم الملايين من الأمريكيين خطابات ترامب وأسلوبه الساخر وكلماته المسرحية الاستعراضية، فضلًا عن أهدافه وطموحاته، بل يتوقون لمشاهدتها بحماس. أما الذين لم يأخذوا ترامب على محمل الجد

في الماضي، يبدو الآن أنهم يفكرون بحيرة شديدة في كيفية التعامل مع هذه الظاهرة الغريبة التي باتت واقعًا ملموسًا.

حين مطالعة التطورات الطارئة على المشهد السياسي الأمريكي، فمن المؤكد أنه وفّر للصحفيين والمعلقين والمحليين السياسيين والمؤرخين موادًّا هائلة سواء علمية أو حتى ساخرة. لا شك أنه وضع مثير وغريب للغاية، حيث الحديث عن بلد لا يفتأ عن تعليم الديمقراطية للعالم، والتدخل في شؤون الدول لأجل ذلك، بل لا يتردد أيضًا في استخدام القوة أيضًا، يعيش الآن انتكاسة تجعله لا يعرف كيف يعالج نفسه.

ولا شك أنه من المهم للغاية مسألة قيام ترامب بما يشبه الطعن أو الانتقاد بتعبير آخر؛ للنظام الانتخابي في بلاده وآلية التصويت، بشكل علني غير مسبوق. ها هو العالم الآن يشاهد نكسات "الحلم الأمريكي" كفيلم حيّ يقوم على خطوط الصدع التي رسمخها ترامب.

على جانب آخر، لا بد أن جو بادين تم توريطه بموقف غير مريح ومثير للجدل إلى حد ما، حينما فُرض عليه أن يواجه ترامب، الذي أعلن أنه لن يستسلم بسهولة، والذي كرر مرارًا وتكرارًا أن الأصوات قد سُرقت، طالبًا من المحكمة أن تقوم بنفسها في تحديد نتيجة الانتخابات.

ويبدو في الواقع أن بايدن حتى ولو كان من حقه الاستقرار بسلام في البيت الأبيض بموجب نتيجة الانتخابات، إلا أن الشريحة التي يمثلها ترامب والأسلوب أو الطراز الذي يمثلها؛ لنم يدع بايدن وشأنه. وحينما نضيف إلى ذلك مشاكل بادين الصحية وتقدّمه في العمر، والقلق الذي يسيطر على حزبه، فإن المعادلة تشير إلى أن الأوضاع في الولايات المتحدة لن تكون مستقرة على المدى القصير.

حين النظر من زاوية الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، إلى الولايات المتحدة كبلد يشهد صراعات أو خلافات داخلية، فلا شك أن ذلك سيكون الخيار الأكثر منطقية لهاتين المنطقتين. وذلك لأن الولايات المتحدة سواء حكمها الجمهوريون أو الديمقراطيون، فإن السياسات التي ستُتخذ سواء إزاء تركيا أو المنطقة عمومًا معلومة وواضحة.

حيث نحن أمام طرفين؛ طرف سلّم كل شيء لإسرائيل، ودفع بلادًا عربية لفعل الشيء ذاته من خلال التطببع وما شابه، فضلًا عن أنه هدّد علانية بتدمير اقتصاد تركيا، أما الطرف الآخر فإنه مؤيد لإسرائيل لدرجة أنه مستعد لقول أنا صهيوني غير يهودي، ويدعم بي كا كا الإرهابية، ويدعو للإطاحة بأردوغان".

على صعيد آخر، سنرى جميعًا بعض الدول العربية التي كانت تعمل ليل ونهار ضد تركيا خلال حقبة ترامب، ما هي السياسة التي ستتبعها في زمن بايدن.119074118_380175060053155_8401632165124493437_n-(1)-002.jpg

  • Yorumlar 0
  • Facebook Yorumları 0
    UYARI: Dikkat! Küfür, hakaret, rencide edici cümleler veya imalar, inançlara saldırı içeren, imla kuralları ile yazılmamış,
    Türkçe karakter kullanılmayan ve büyük harflerle yazılmış yorumlar onaylanmamaktadır.
    Bu yazıya henüz yorum eklenmemiştir.
Yazarın Diğer Yazıları
ÖZEL İÇERİK
    1/20
    ÜYE İŞLEMLERİ
    Tüm Hakları Saklıdır © 2008 Sivas Bülteni | İzinsiz ve kaynak gösterilmeden yayınlanamaz.
    Tel : 05051524578 ( Menderes APAYDIN )